دراسة الميزات النسبية

قام ستة من باحثي المركز وهم هيثم الأشقر وباسمة عطية ومحمود الشريف ورباب سنوبر ورغد شويخ ونعمان عموري بإجراء دراسة بمساعدة الفاو من خلال المشروع GCP/SYR/006/ITA والمشروع TCP/SYR/2906 والذين مولا ونسقا العلاقات التعاونية مع مركز التعاون العالمي عن البحوث الزراعية والتنمية وذلك بوجود خبيرين دوليين السيد لانكون والسيد فوك وتم توظيف ثلاثة خباء وطنيين السيد محمد خزمة والسيد قاسم والسيد إسماعيل.

تفترض الدراسة أنه يكون لنشاط اقتصادي ما ميزة نسبية حين يمكن له أن يتنافس مع المصادر البديلة من المتاح من المعروض من الواردات دون الاستفادة من أي دعم محدد من بقية الاقتصاد وذلك بشكل تناقل الموارد.

صنفت المحاصيل إلى فئات رئيسية: المحاصيل الاستراتيجية والخضار والأشجار والماشية ومن كل فئة اختيرت بعض المنتجات ذات العلاقة من قبل المركز وبالتشاور مع أعضاء من لجنة التسعير الوزارية، حيث اختير القطن والقمح من المحاصيل الاستراتيجية والبرتقال والزيتون من الأشجار، لحم البقر وحليب الأبقار كمنتجات حيوانية.

ثم قسمت المنتجات الستة المختارة إلى 28 أنظمة سلسلة سلعية ممثلة على أساس نوع المادة الأولية، تقنية الزراعة والتصنيع والسوق المستهدف. هذه السلاسل ومخرجاتها النهائية وبحسب شكل المنتجات الزراعية المصنعة اختيرت وذلك للحصول على مجموعة أولى من المؤشرات حول قدرة القطاع الزراعي للاستمرار لتنفيذ مساهمته المتوقعة للتنمية الاقتصادية في بيئة سياسات زراعية جديدة.

استخدمت مصفوفة تحليل السياسات (البام) كإطار تحليلي لتقدير الميزات النسبية للأنظمة الزراعية المختارة، حيث تتيح المصفوفة لمقارنة الدخل والمخلات وكلفة العوامل والربح وذلك في ظل الأسعار الخاصة (وهو مستوى الأسعار المشاهد في ظل الظروف الاقتصادية الحالية) وأيضاً في ظل الأسعار الاجتماعية وهو السعر الذي يمكن أن يسود في ظل ظروف اقتصاد سوق متكامل يؤدي إلى توزيع الموارد بشكل أمثل شفي النظام الاقتصادي.

إن نتائج الدراسة تظهر أن كل الأنظمة حققت أرباحا إيجابية في ظل السعر الخاص، حيث حققت البندورة الربح الأكبر لكل هكتار ثم تلاها البرتقال باستثناء المكثفات العصيرية الطازجة ، وإنتاج زيت الزيتون. بينما حققت المحاصيل الحقلية والقطن والقمح عائداً للهكتار أقل بكثير من البندورة أنظمة الإنتاج المعمرة، لكن لا يزال القطن يولد ربحاً للهكتار أكثر من ربح الهكتار، للأنظمة المعتمدة على القمح حيث أن إنتاج الطحين يحصل على الربح الأدنى لكل هكتار بينما إنتاج المعكرونة أكثر ربحاً لكل هكتار.

عند النظر إلى الأرباح المحصلة في ظل الأسعار الاجتماعية فإن الفئة التي حققت الأرباح الأعلى في ظل الأسعار الخاصة وهي البندورة والبرتقال الطازج وزيت الزيتون تحافظ على ربحيتها في غياب الدعم، بينما في فئة محاصيل الحقل فإن الأنظمة المنتجة للمعكرونة وطحين القمح القاسي وبعض الأنظمة المنتجة للقمح الطري حافظت على ربحيتها. في فئة الماشية كان إنتاج الحليب المعلب مربحاً فقط في ظل الأسعار الاجتماعية بينما كان إنتاج اللحم غير مربحاً في شكل إنتاج الحيوانات الحية أو اللحم الطازج. أما بالنسبة للقطن فقد كان غير مربحاً في ظل الأسعار الاجتماعية والشيء نفسه ينطبق على إنتاج مكثفات العصير الطبيعي. من الملاحظ أنه باستثناء القطن فإن الأنظمة التي تتجه إلى الأسواق الأجنبية كان لها ميزة نسبية، بينما لم يكن للأنظمة المتجه للأسواق المحلية ميزة نسبية باستثناء نظام الحليب.

بوجود الاستثناء الهام للقطن فإن هذه النتائج تشير إلى أن البنية الحالية للتجارة لا تتأثر كثيراً بالسياسات الزراعية السورية الحالية، بمعنى آخر فإن الأنظمة مثل البرتقال والبندورة والمعكرونة والتي هي سابقاً تشكل حصة تصديرية من الإنتاج ستستمر كذلك حتى بدون وجود سياسة أو تشوه للسوق.

عموماً تهدف الدراسة إلى مساعدة متخذ القرار في صياغة بدائل السياسات والأوليات على أساس السلع بأكثر الحلول ربحية بين الكفاءة الاقتصادية والمساواة الاجتماعية.

 

تنزيل

ملخص دراسة الميزة النسبية [PDF]

عرض تقديمي [PPS]

الميزات النسبية لمجموعة مختارة من سلاسل الأغذية الزراعية السورية،  التقرير الفني [PDF ]

دراسة الميزة النسبية ، العبر المستقاة من تنفيذ الدراسة وتوصيات المتابعة [PDF]

مذكرة المنهجية ، إعداد مصفوفة تحليل السياسات لتقييم الميزات النسبية للسلاسل السلعية الزراعية [PDF]

 الميزات النسبية لمجموعة مختارة من سلاسل الأغذية الزراعية السورية مذكرة سياسات [PDF]

English

 
الصفحة الأم
عن المركز
تحليل السياسات
منتدى السياسات
أقسام المركز
دراسات السياسات
قاعدة البيانات الزراعية السورية
 
   

 

آخر تحديث: 22-03-2006

  مسؤول الموقع